الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أفدت بهجران المطاعم صحة

أَفَدتُ بِهِجرانِ المَطاعِمِ صِحَّةً

فَما بِيَ مِن داءٍ يُخافُ وَلا حِبنِ

وَإِن أَلقَ شَكوي أَلقَهُ تَحتَ خِفيَةٍ

كَجُزءٍ بَسيطٍ أَوَّلٍ مُسَّ بِالخَبنِ

وَأَصبَحتُ في الدُنيا غَبيناً مُرَزَّأً

فَأَعقَيتُ نَسلي مِن أَذاةٍ وَمِن غَبنِ

فَلَستَ تَراني حافِراً مِثلَ ضَبِّها

وَلا لِفِراخي مِثلَ طائِرِها أَبني

فَإِن تَحكُمي بِالجَورِ فِيَّ وَفي أَبي

فَلَن تَحكُميهِ في بَناتي وَلا في اِبني

وَأَوقَدتِ لي نارَ الظَلامِ فَلَم أَجِد

سَناكِ بِطَرفي بَل سِنانَكِ في ضِبني

وَما قامَ لَبَنُ الضَيفِ إِذ جاءَ طارِقاً

بِما هُوَ راجٍ في الصَباحِ مِنَ اللَبنِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس