الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

الدهر لونان أعيا ثالث لهما

الدَهرُ لَونانِ أَعيا ثالِثٌ لَهُما

وَكَم أَتاكَ بِأَشباهٍ وَأَلوانِ

لا أَشرَبُ الراحَ أَشري طيبَ نَشوَتِها

بِالعَقلِ أَفضَلِ أَنصاري وَأَعواني

لَو كانَ يَعرِفُ دُنياهُ مُصاحِبُها

أَرادَها لِعَدُوٍّ دونَ إِخوانِ

وَإِن كَفَتني عَذابَ اللَهِ آخِرَةٌ

فَما أُحاوِلُ مِنها فَوزَ رُضوانِ

وَالرِزقُ يُقسَمُ ما فَتكي بِمُنتَقِصي

حَظّاً وَلا النُسكُ في المَكروهِ أَهواني

سيحانُ لِلرومِ عَذبٌ لَيسَ مَورِدُهُ

مِلحاً كَزَمزَمَ أَو عَينٍ لِسُلوانِ

وَالإِنسُ مِثلُ نِظامِ الشِعرِ كَم رَجُلٍ

بِالجَيشِ يُفدى وَكَم بَيتٍ بِديوانِ

وَأَقصَرُ الوَقتِ كَونٌ ثُمَّ يَنظِمُهُ

حُكمُ القَديمِ فَيُفنيهِ بِأَكوانِ

إِن جاءَني الخَطبُ يَجنيهِ بِلا سَبَبٍ

كَيوانُ فَاللَهُ أَرجو رَبَّ كَيوانِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس