الديوان » المغرب » أبو الفيض الكتاني »

أشكو له منه مهجتي

أشكو له منه مهجتي

حبستها وقفا أترضى الخرابا

إن كنت لا ترضاه لمن أشكو

أبحت دمي حتى كان لي خطابا

إن كنت ترضى قتلي فمن أفتى

بسفك دم شرعا فقلبي شابا

وهلا جعلت القتل جورا بو

صل ودام الوصل واقتربا

مهما ذهلت عنه عجبا به

تمثل لك في كل مرمى كتابا

يا مالك القلب كن شافعي

فإني حنفي أتيت العجابا

توحدت في حبي فما لي سواه

وظن بوصل الحسن المستطابا

يا ليت من أفتاك بالصد برهة

ولغيري بالود ولسنا اكتئابا

فإني له أهل وبه زعيم

سلطان عشق منيته رضايا

أهل الهوى جندي وإني رئيسهم

وأنت مليك الحسن تبكي السحابا

يا ما أمر العشق بوصله

وهجره والجسم منى قد ذابا

يا ما أمر العشق يميتني

ما لا يعد اجتهاد ما أصابا

فهل إلى خروج من سبيل

يا ليتني قد كنت ترابا

من لي بأن ترضى طرحي على

أطلال من يهوى أيرجو جوابا

فرغت كوني مني مخلصا

لعلي بها أخلو وتجلو النقابا

قد دك طوري لما خر موسى

صعقا ولا موسى وكان سرابا

معلومات عن أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني. فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد..

المزيد عن أبو الفيض الكتاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفيض الكتاني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لا يتوفر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس