الديوان » المغرب » أبو الفيض الكتاني »

بكت السماء شجوها لبعادكم

بكت السماء شجوها لبعادكم

عند الصباح فألقيت في رحابكم

فترنمت من وصلها لقبابكم

حب الغمام من سوقه بجمالكم

هجم البساط لينظرن سناءكم

فصفا له من ورد خد جنابكم

مثل الشموس غدت تنور ببابكم

نجواهم مهما سمعت خطابكم

عذر له لا يستطاع فراقكم

يا سادة فوق البدور بهاؤكم

لا زلت شمسا في سماء فرقد

تسمو السماء في سماء معطرد

سمحمد ومحمد ومحمد

نرجو الإله منفضله بمحمد

أن لا يحول مقلتي عن ربعكم

سجم السحاب ذيوله لبساطكم

عند الصراح معزى بكم

وشموس صبح أسفرت لحسابكم

حب الغمام من سوقه لجمالكم

هجم البساط لينظرن سناءكم

ها الأرض قد لبست جمال ولائكم

والغصن مال من سكره لهنائكم

زمانكم

عذر له لا يستطيع فراقكم

يا سادة فوق البدور بهاؤكم

عجبا لشمس قد بدت من

وعودها طود الأسود ومفرد

فغدت تقول لصده غيد

نرجو الإله من فضله بمحمد

أن لا يحول مقلتي عن ربعكم

معلومات عن أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني. فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد..

المزيد عن أبو الفيض الكتاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفيض الكتاني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لا يتوفر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس