الديوان » الشعر العالمي » والاس ستيفنز »

الشعور السطحي بالأشياء

بعدما تساقطت الأوراق،
عاودنا شعورٌ سطحي بالأشياء،
كأننا وصلنا بالخيال إلى منتهاه
متحجرين في سلوكٍ بليد.
إنه لصعب حتى اختيار الصفة لهذا البرود التام،
لهذا الحزن البلا سبب.
المبنى العظيم أضحى مسكناً وضيعاً.
ما من عمامة تذرع دُوْره الأقل شأناً.
بيت النباتات الزجاجي
لم يكن قط بهذه الحاجة الماسّة إلى الطلاء.
المدخنة عمرها خمسون عاماً ومائلة.
جهدٌ جبّار أخفق، تكرارٌ هو
يصبّ في طبيعة تكرار مملّة للبشر والذباب.
مع ذلك، غياب الخيال كان ينبغي هو نفسه تخيلّه.
البركة الكبيرة، الشعور السطحي بها، البلا انعكاسات،
الأوراق، الوحل، الماء الشبيه بزجاج وسخ يعكسُ
سكوناً نوعياً؛ سكون جرذ يخرج مستطلعاً،
البركة الكبيرة وأكوامها من النيلوفور... هذا كله
كان ينبغي تخيلّه كمعرفة لا بدّ منها،
مطلوبة، كما تتطلب الضرورة.

ترجمة: أمال نوّار

معلومات عن والاس ستيفنز

والاس ستيفنز

والاس ستيفنز

ولد في 2 أكتوبر العام 1879 في ريدينج بولاية بنسلفانيا. التحق بكلية هارفارد العام 1897 لبضع سنوات، وقبل حصوله على الإجازة منها انتقل إلى كلية القانون في نيويورك 1903، بعد..

المزيد عن والاس ستيفنز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة والاس ستيفنز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها نثريه من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس