الديوان » المغرب » مَحمد اسموني »

عند ساعة الاحتضار

أوصيكِ يارفـيقةَ دربـي
يامـنيةَ النـفسِ والقلبِ
فـإذا مـا أتـى أجـلي
وخَبَتْ جذوةُ الأملِ
لا تـحـزني إذ أمـضي!
اسكبي كلَّ غالٍ عليَّ
عطـرَ المحـبةِ الأبـديه
طَيِّبـي جسدي
غَيِّبـي كمدي
بالطلـعةِ البـهيه
ضُمِّينـي ثم ضُمِّينـي
عن الذكرياتِ حدثيني
فالحـديثُ الشَّيِّـقُ بين الأحباب
يسري إلى الروحِ من غيِر حجاب
اتركي عينيَّ مغمضتينِ
خلي شفتـيَّ مطبقتينِ
اطبعي قبلةً على جبيني
قبـل أن تودعينـي
ومن بعدها كفنينـي
في ردائي الأبيضِ الناصعِ
ثم قولي لكلِّ ناظرٍ وسامعِ:
لم يمتْ حبيبي!
لا تنتـظري
لا تؤخري مراسم دفني
لا تخبري طبيبي
إنني قدِ اشتقتُ إلى الرحيلِ
دَقَّتْ طبولُ السفرِ الطويلِ
انثري كلَّ يومٍ على ضريحي
زهـرةَ فُـلٍّ ثم استـريحي
لا تلطـمي خَدّاً ولا تنوحي
لكن اسكبي عليَّ الأدمـعَ
ففي غـيرِ هذا لن أطمـعَ
بَلِّلي ثرايَ بدمعةٍ ساخنه
عَلَّها تدفئُ الجـثةَ الواهـنه.

معلومات عن مَحمد اسموني

مَحمد اسموني

مَحمد اسموني

مَحمد اسموني هاو للشعر الفصيح بكل ضروبه. ولدي تجربة في كتابته،كما أتابع الجديد من فنونه عن طريق القراءة والمتابعة...

المزيد عن مَحمد اسموني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة مَحمد اسموني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها نثريه من بحر لا يتوفر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس