الديوان » العصر المملوكي » ابن الأبار البلنسي »

سلام كما افتر الربيع عن الورد

سَلامٌ كَما افْتَرّ الرّبيعُ عَن الوَرد

وفُضّ خِتامُ المسكِ والعَنبرِ الوَرْدِ

وزَارك مَنْ تَهواه غِبّ قَطيعَةٍ

عَلى غَيْرِ ذِكْرٍ مِنْ لِقاء ولا وَعْدِ

أخُصُّ به مَثْوى أبي الحَسَن الذي

تكُنُّ الحَشا مِن حُبهِ ضعفَ ما تبدِي

تَحِيّةَ معْمور الفُؤادِ بِذكْرِهِ

عَلى كلِّ حالٍ من دُنُوّ ومن بُعْدِ

مُقيمٌ عَلى رَعْي العُهودِ التي خَلَتْ

إِذا لَم يُحافِظْ كُلُّ خِلٍّ عَلى العَهدِ

معلومات عن ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه..

المزيد عن ابن الأبار البلنسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الأبار البلنسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس