حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ

سَكَنَتْ إلى حَرَكَاتِهِ الألبَابُ

غَنّى وَلَمْ يَطْرَبْ وَسَقَّى وهو لم

يَشْرَبْ ومِنْهُ اللّحْنُ والأكْوَابُ

لَو يَدّعي لُطْف الهَواء أو الهَوى

ما كُنْتَ في تَصْديقِهِ تَرْتَابُ

لِلْعُود محْتدُه وَمِلْءُ ضُلوعه

لإغاثَة الشّجَر اللّهيف رَبَابُ

وكَأنّه مِمّا تَرَنّم مَاجِنٌ

وكأنّه ممّا بَكى أوّابُ

وكَأنّه بِنُثَارهِ وَمَدارِه

فَلَكٌ كواكِبُهُ لَها أذنابُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن الأبار البلنسي

العصر المملوكي

@poet-ibn-alabar

253

قصيدة

1

الاقتباسات

93

متابعين

محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه ...

المزيد عن ابن الأبار البلنسي

أضف شرح او معلومة