الديوان » العصر الاموي » قيس بن الملوح » وعار من الأرياش كاس من الهوى

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوى

مِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ

تُرى هَل أَتى لَيلى بِعَزمَةِ صادِقٍ

كَما هاجَ بي مِن نَوفَلِ بنِ مُساحِقِ

إِذا جِئتَهُ في الناسِ مِنهُ عَلى الرَجا

أَلَمَّ بِقَلبٍ مُستَطارِ الخَوافِقِ

أَمِن أَجلِ هَذا الحُبِّ صِرتَ كَما أَرى

فَقُلتُ نَعَم وَالحُبُّ مُرُّ المَذائِقِ

سَأُفضي إِلى سُبلِ الهَلاكِ وَإِنَّني

لَمُحتَسِبٌ راضٍ مَشيئَةَ خالِقي

وَجادَ بِوَعدٍ خالَطَ الشَهدُ طَعمَهُ

وَأَلقى عَلَيهِ موبِقاتِ البَرائِقِ

وَقالوا وَأَيمِ اللَهِ لا صارَ بَينَنا

إِلى أَن تُزيلَ البيضُ شُعثَ المَفارِقِ

وَقالوا دَمُ المَجنونِ في الحَيِّ مُهدَرٌ

وَقالوا اِضرُبوا وَالقَولُ غَيرُ مُوافِقِ

أَبى اللَهُ أَرجو القُربَ إِلّا تَطايَرَت

بِتَفريقِنا بِالبَينِ سِربٌ نَواعِقُ

وَلا أَرتَجي يَوماً مِنَ الدَهرِ راحَةً

أُسَرُّ بِها إِلا رُميتُ بِعائِقِ

وَلَمّا بَلَغنا الحَيَّ وَالجِسمُ ناحِلٌ

وَقَلبِيَ مَوجوعٌ كَثيرُ الخَوافِقِ

فَوَ اللَهِ ما أَدري لَقَلبي مُخَصَّصٌ

بِهَذا فَأَلقاهُ بِتَسليمِ صادِقِ

أَما الحُبُّ فَعّالٌ بِغَيري كَما أَرى

فَقَلبِيَ مِنها خَصَّهُ بِالبَوائِقِ

حَلَفتُ بِعَهدِ اللَهَ يا أُمَّ مالِكٍ

لِأَنَّكِ مِن قَلبي مَكانَ عَلائِقي

وَأَكثَرُ شَيءٍ نِلتُهُ مِن نَوالِها

أَمانيُّ لَم تَعلَق كَبَرقَةِ بارِقِ

فَلِلَّهِ قَلبٌ في الهَوى ذو صَبابَةٍ

وَلِلَّهِ قَلبٌ مِن مَشوقٍ وَشائِقِ

وَإِنّي لَأَهوى قُربَ لَيلى وَذِكرَها

هَوى صادِقٍ في الحُبِّ غَيرِ مُنافِقِ

سَأَصبِرُ لِلمَقدورِ يا أُمَّ مالِكٍ

وَأَعلَمُ أَنَّ الصَبرَ مُرُّ المَذائِقِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

قيس بن الملوح

العصر الاموي

poet-qays-ibn-al-mulawwah@

313

قصيدة

19

الاقتباسات

9076

متابعين

قيس بن الملوح العامري، الشهير بلقب "مجنون ليلى" (24 هـ / 645م – 68 هـ / 688م)، شاعر غزل عربي من أهل نجد، وأحد أبرز رموز الحب العذري في التراث ...

المزيد عن قيس بن الملوح

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة