الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

من معيني على السهر

مَن مُعيني عَلى السَهَر

وَعَلى الغَمِّ وَالفِكَر

وابَلائي مِن شادِنٍ

كَبَّرَ الحُبَّ إِذ كَبِر

قامَ كَالغُصنِ في النَقا

يُتبِعُ الشَمسَ بِالقَمَر

غافِلاً عَن بَلِيَّتي

قائِلاً لي وَما شَعَر

شاطِرٌ لي مُقَطِّبٌ

فاسِقُ الفِعلِ وَالنَظَر

خَنجَرِيُّ اليَمينِ إِن

سِمتَهُ قُبلَةً نَفَر

قَد سَقاني المُدامَ وَال

لَيلُ بِالصُبحِ مُؤتَزِر

وَالثُرَيّا كَنَورِ غُص

نٍ عَلى الغَربِ قَد نُثِر

صاحِ إِن أَمكَنَتكَ لَذ

ذَةُ عَيشٍ فَلا تَذَر

وَتَقَدَّم وَلا تَقِف

فازَ بِالحُبِّ مَن جَسَر

كَم عَذولٍ عَلى الخَطي

ئَةِ وَاللَهُ قَد غَفَر

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس