الديوان » العصر العباسي » دعبل الخزاعي »

آل الرسول مصابيح الهداية

آلِ الرَسولِ مَصابيحِ الهِدايَةِ لا

أَهلِ الغَوايَةِ أَربابِ الضَلالاتِ

قَد أَنزَلَ اللَهُ في إِطرائِهِم سُوَراً

تُثني عَلَيهِم وَثَنّاها بِآياتِ

مِنهُم أَبو الحَسَنِ الساقي العِدا جُرَعاً

مِنَ الرَدى بِحُسامٍ لا بِكاساتِ

إِن كَرَّ في الجَيشِ فَرَّ الجَيشُ مُنهَزِماً

عَنهُ فَتَعثُرُ أَبدانٌ بِهاماتِ

صِهرُ الرَسولِ عَلى الزَهراءِ زَوَّجَهُ ال

لَهُ العَلِيُّ بِها فَوقَ السَمَواتِ

فَأَثمَرَت خَيرَ أَهلِ الأَرضِ بَعدَهُما

أَعني الشَهيدَينِ ساداتِ البَرِيّاتِ

إِذا سَقى حَسَناً سُمّاً مُعَيَّةُ أَو

عَلى حُسَينٍ يَزيدٌ شَنَّ غاراتِ

لَذاكَ مِمَّن بَدا في ظُلمِ أُمِّهِما

حَتّى قَضَت غَضَباً مِن ظُلمِها العاتي

وَقادَ شَيخَهُما قَسراً لِبَيعَةِ مَن

قَد كانَ بايَعَهُ في ظِلِّ دَوحاتِ

ظُلامَةٌ لَم تَزَل تُستَنُّ إِثرَهُمُ

لَم تُثنَ عَن سالِفٍ مِنهُم وَلا آتِ

يا رَبِّ زِدني رُشداً في مَحَبَّتِهِم

وَاِشفِ فُؤادِيَ مِن أَهلِ الضَلالاتِ

معلومات عن دعبل الخزاعي

دعبل الخزاعي

دعبل الخزاعي

دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي. شاعر هجاء. أصله من الكوفة. أقام ببغداد. له أخبار، وشعره جيد. وكان صديق البحتري. وصنف كتاباً في (طبقات الشعراء). قال ابن خلكان في..

المزيد عن دعبل الخزاعي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة دعبل الخزاعي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس