الديوان » العصر الجاهلي » علقمة الفحل »

كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُها

هُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامعِ مُرشِقُ

تُراعي خَذولاً يَنفُضُ المُردَ شادِناً

تَنوشُ مِنَ الضال القِذافَ وَتَعلَقُ

وَقُلتُ لَها يَوماً بِوادي مُبايِضٍ

أَلا كُلُّ عانٍ غَيرَ عَانيكِ يُعتَقُ

يُصادِفُ يَوماً مِن مَليكٍ سَماحَةً

فَيَأخُذُ عَرضَ المالِ أَو يَتَصَدَّقُ

وَذَكَّرنيها بَعدَما قَد نَسيتُها

ديارٌ عَلاها وابِلٌ مُتَبَعِّقُ

بِأَكنافِ شَمّاتٍ كَأَنَّ رُسومَها

قَضيمُ صَناعٍ في أَديمٍ مُنَمَّقُ

معلومات عن علقمة الفحل

علقمة الفحل

علقمة الفحل

علقمة بن عَبَدة (بفتح العين والباء) بن ناشرة بن قيس، من بني تميم. شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى. كان معاصراً لامرئ القيس، وله معه مساجلات. وأسر (الحارث ابن أبي شمر الغساني)..

المزيد عن علقمة الفحل

تصنيفات القصيدة