الديوان » العصر الايوبي » ابن سناء الملك »

قالوا قضيب البان قد بانا

قالوا قضيبُ البان قد بَانا

فقُلْتُ إِنَّ الحَيْن قد حانا

يَعِزَّ ما قد هَان من مُهْجَتي

من بَعْد ما عزَّ وما هانا

بان فقد أَشْكل أَمري به

جدَّا ولو طَوَّعْتُ ما بانا

سأَملأُ الدَارَ دموعاً كما

ملأْتُ دارَ القلبِ أَحْزانا

ما الدّارُ داراً بَعْد مَنْ قد نأَى

عنها ولا الجِيرَانُ جيرانا

دارٌ جَنيْتُ اللهوَ غضّاً بها

من غُصُنٍ يحملُ بستانا

وكم غدت شمسُ الضُّحى لي بها

ضجيعةً والبدرُ نُدْمانا

أَيَّامُ وصلٍ أَعقبتْ حسرةً

فليْت ما قد كان لا كانا

ذا خُلُق الدنيا فكم قَطعَتْ

قرائباً منَّا وأَقْرَانا

وكم أَضلَّ العشقُ من أَهْلِها

بعد الهُدَى شِيباً وشُبَّاناً

داءٌ قديم في بني آدمٍ

أَن يَعْشِق الإِنسانُ إِنسانا

قبلي جريرٌ لم يَزْل قلبُه

لساكِن الريَّانِ عَطْشانا

وهام قلبي بغلاميّةٍ

تشدّ فوق الخصْر هِمْيَانا

قد مثَّر العذَّالُ في شأْنِها

أَظُنُّ عذَّالِيَ عُمْيانا

آمنتُ بالمعجزِ من حسنها

لأَنَّني أَبصرْتُ برهانا

في كُلِّ وقْتٍ وجْهُهَا مُشْرقٌ

كأَنما أُلْبِسَ إِيمانا

واتَّفقَتْ في الحسن أَعضاؤُها

فأَصبَحتْ في الحسنِ إِخوانا

تبْريَّةُ الخدّ على أَنَّه

يبدي من التفَّاح أَلوانا

ما كنت أَدْرِي قبل تفَّاحِه

بأَنَّ في عانة لبنانا

معلومات عن ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..

المزيد عن ابن سناء الملك

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن سناء الملك صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس