الديوان » العصر الايوبي » ابن سناء الملك »

من ذا الذي من مقلتيه يقيني

مَنْ ذَا الَّذِي مِنْ مُقْلَتَيْه يَقِيني

هَذَا الذي أَخْلَصْتُ فيه يَقِيني

ريمٌ له خَجِل الرُّمَاةُ وإِنَّما

يَرْمِي بقوسَيْ حاجبٍ وجُفون

ظبيٌ ضعيفُ اللَّحظ إِلاَّ أَنَّه

في الفتْكِ بالعشَّاقِ ليثُ عَرِين

يمشي فيدْعُوه القضيبُ سَرَقْتَني

وإِذا رَنا قال الغزالُ عُيوني

أَلِفُ ابنِ مُقلة في الكتابِ كَقَدِّه

والصَّدْعُ مِثْلُ الواوِ في التَّحْسِين

وشعْرُه لثغرِه سينٌ بدت

حارَ ابنُ مقلة عنْدَ تِلْك السين

أَنا لا أَريد تنزُّهاً في رَوْضةٍ

نظري إِلى وَجَناتِه يكفيني

يا للرِّجالِ ويَا لَها من فِتْنةٍ

في وضع ذاك النَّقْط وَسْط النُّونِ

والعينُ مثلُ العين لكن هذه

كُحِلتْ بِحُسْن وَقاحَةٍ ومُجون

لاقيتُه يوماً فقال أَما ترى

ما قد جرى منهم لَقدْ ظلمُوني

طَمِع الغزالُ بأَن يعارِضُ مُغْل

تي والبدْرُ أَيضاً طَامِعَاً يَحْكِيني

سبحان من خلع العُيُون وقال كُنْ

فتكَونَتْ في أَحْسَنِ التَّكوينِ

معلومات عن ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..

المزيد عن ابن سناء الملك

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن سناء الملك صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس