الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

عجب لعمرك أن وجهك معرض

عَجَبٌ لَعَمرُكَ أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌ

عَنّي وَأَنتَ بِوَجهِ فِعلِكَ مُقبِلُ

بِرٌّ بَدَأتَ بِهِ وَدارٌ بابُها

لِلخَلقَ مَفتوحٌ وَوَجهُكَ مُقفَلُ

أَوَلا تَرى أَنَّ الطَلاقَةَ جُنَّةٌ

مِن سوءِ ما تَجني الظُنونُ وَمَعقِلُ

حَليُ الصَنيعَةِ أَن يَكونَ لِرَبِّها

لَفظٌ لَهُ زَجَلٌ وَطَرفٌ قُلقُلُ

وَمَوَدَّةٌ مَطوِيَّةٌ مَنشورَةٌ

فيها إِلى إِنجاحِها مَتَعَلَّلُ

إِن تُعطِ وَجهاً كاسِفاً مِن تَحتِهِ

كَرَمٌ وَحِلمُ خَليقَةٍ لا تُجهَلُ

فَلَرُبَّ سارِيَةٍ عَلَيكَ مَطيرَةٍ

قَد جادَ عارِضُها وَما يَتَهَلَّلُ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس