الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

فخرت قحطان أن كان لها

فَخَرَت قَحطانُ أَن كانَ لَها

ذو نُواسٍ وَكَلاعٍ وَرُعَينِ

شَرَّفَ الأَذواءَ فيها قَبلَنا

كُلُّ رَحبِ الباعِ هَطّالِ اليَدَينِ

ثُمَّ ساوَتها فَخاراً مُضَرٌ

بِعَلِيِّ الطاهِرِ المُنقَبَتَينِ

شيمَتا عِزٍّ وَمَجدٍ أَغنَتا

عَن أَبي أَحمَدَ فينا وَالحُسَينِ

هَل تَرى جَدّاً كَجَدّي وَأَبي

أَيُّ مَجدٍ وَثَناءٍ بَعدَ ذَينِ

نَسَبٌ كَالنَضرِ أَمسى واسِطاً

كُلَّ أَنفٍ مِن بَني النَضرِ وَعَينِ

نَيِّرُ الأَقطارِ قَد ضَوَّأَ ما

بَينَ جَدِّيَّ الكَريمَينِ وَبَيني

ثابِتٌ في طينَةِ المَجدِ إِذا

مَنصِبٌ أَمسى زَليقَ القَدَمَينِ

بِمِناطِ النَجمِ يَجري دونَهُ

بارِقُ الأُفقِ وَضَوءُ القَمَرَينِ

زَيَّنَت أَفعالُنا أَحسابَنا

زينَةَ اللَهذَمِ أُنبوبَ الرُدَيني

حَسَبٌ ضارِبَةٌ أَعراقُهُ

بِقَراراتِ مِنىً وَالمَأزَمَينِ

شامِخُ الأَعناقِ عادِيُّ الذُرى

ناضِرُ العِرقِ نُضارُ الطَرَفَينِ

وَبِمَجدِ النَفسِ فَخري سابِقاً

فَضلَةِ الفَخرِ بِمَجدِ الوالِدَينِ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس