الديوان » العصر الايوبي » ابن سناء الملك »

أخذت ضنى عينيك رهنا على قلبي

أَخذتُ ضَنى عينيكِ رهْناً على قَلْبِي

وحَسْبيَ جَهْلاً لم أَقُلْ بَعْدَه حَسْبي

صِفاتُك من كُلِّ الوُجوهِ صَحِيحةٌ

فَلَحْظُك يُضْنِي وهُوَ إِنْ صحَّفُوا يُصْبي

ضربْت الحشا من ناظريك بصارمٍ

وَكَسْرةُ ذاكَ الجَفْنِ من ذلِك الضَّرْبِ

خُذِي الجِسْمَ منِّي بعد أَخذِكِ قلبَه

فلا خيرَ في جِسْمٍ يكونُ بِلاَ قَلْب

فشوقِيَ أَدْنَى من دُمُوعِي لناظِري

وصَبْريَ أَنْأَى من فِراشي إِلى جَنْبي

وما كنتُ لولا أَنت أُلْقِي إِلى الهَوَى

زِمامي ولا أُعْطِي القيادَ إِلى الحُبِّ

وسَكْرانةِ الأَعْطافِ صاحبة الصِّبا

تُميتُ وتُحيي بالبُعَاد وبالقُرب

لها ورْدُ خدٍّ شَوْكُه هُدْب نَاظِرٍ

وَكَمْ مدَّ ظلاَّ فوقَه الظِّلُّ كالحُجْبِ

خَلوتُ بها ثُمَّ افْترقْنَا ولم يَكُنْ

سِوَى نَهْلةٍ من مبْسم بارِدٍ عَذْب

أَجَبْتُ بها دَاعِي العَفَافِ وربَّما

تصامَمَ عن نَهْي النُّهى مَسْمَعُ الصَّب

وإِن كَانَ ذَنْبي للمليحَةِ عِفَّتي

فلا قَبِلت عُذْري ولا غَفَرَتْ ذَنبي

معلومات عن ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..

المزيد عن ابن سناء الملك

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن سناء الملك صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس