بَدَا له في غدانا

لأَنه مِن غَدَاهُ

لو لم يَعِدْنا بِهِ كا

ن شُغْلُنا في سِوَاهُ

وَلم يَكُن أَهْل هذا

لكنْ رَحِمْنا بُكاه

وما اتَّبعنا هَوَانا

بل اتَّبعنا هَوَاه

وما أَردنا رضانا

لكن أَردْنا رَضَاه

حتى أَكلْنا يَدَيْنا

جوعاً فتبَّتْ يَداه

أَيْن المُقطَّعة المس

تجابُ فِيها دُعاه

لأَنه شاءَ مِنها

تَقْطِيعَه لحِشَاه

فعاد فِيها وأَبْقَى

حَيَاتَه لا حَيَاه

واللهُ منْها كفانا

بِفَضْلِهِ وَكَفَاه

وَهَانَ أَلاَّ نَرَاها

بكَوننا لاَ نَرَاه

معلومات عن ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..

المزيد عن ابن سناء الملك

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن سناء الملك صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المجتث


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس