الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

أيا زينة الدنيا وجامع شملها

أَيا زينَةَ الدُنيا وَجامِعَ شَملِها

وَمَن عَدلُهُ فيها تَمامُ بَهائِها

وَيا شَمسَ أَرضيها الَّتي تَمَّ نورُها

فَباهَت بِهِ الأَرضونَ شَمسَ بَهائِها

عَطاؤُكَ لا يَفنى وَيَستَغرِقُ المُنى

وَيُبقي وُجوهَ الراغِبينَ بِمائِها

تَرامَتنِيَ الأَبصارُ مِن كُلِّ جانِبٍ

كَأَنّي مُريبٌ بَينَها لِاِرتِمائِها

وَلي عِدَةٌ قَد راثَ عَنّي نَجاحُها

وَمَجدُكَ أَدنى رائِدٍ في اِقتِضائِها

شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ

وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها

وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّني

ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس