الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

تشاهقن لما أن رأين بمفرقي

تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي

بَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع

وَقُلنَ عَهِدنا فَوقَ عاتِقِ ذا الفَتى

رِداءً مِنَ الحَوكِ الرَقيقِ فَما صَنَع

وَلَم أَرَ عَضباً عيبَ مِنهُ صِقالُهُ

وَكانَ حَبيباً لِلقُلوبِ عَلى الطَبَع

وَقالوا غُلامٌ زَيَّنَ الشَيبُ رَأسَهُ

فَبُعداً لِرَأسٍ زانَهُ الشَيبُ وَالنَزَع

تَسَلّى الغَواني عَنهُ مِن بَعدِ صَبوَةٍ

وَما أَبعَدَ النَبتَ الهَشيمَ مِنَ النُجَع

وَكُنَّ يُخَرِّقنَ السُجوفَ إِذا بَدا

فَصِرنَ يُرَقِّعنَ الحُروقَ إِذا طَلَع

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس