الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

عارضا بي ركب الحجاز أسائل

عارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِل

هُ مَتى عَهدُهُ بِسُكّانِ سَلعِ

وَاِستَمِلّا حَديثَ مَن سَكَنَ الخَي

فَ وَلا تَكتُباهُ إِلّا بِدَمعي

فاتَني أَن أَرى الدِيارَ بِطَرفي

فَلَعَلّي أَرى الدِيارَ بِسَمعي

يا غَزالاً بَينَ النَقا وَالمُصَلّى

لَيسَ تَبقى عَلى نِبالِكَ دِرعي

كُلَّما سُلَّ مِن فُؤادِيَ سَهمٌ

عادَ سَهمٌ لَكُم مَضيضَ الوَقعِ

وَتَحَرَّجتَ يَومَ رُحتَ حَراماً

مِن عَطائي فَمَن أَباحَكَ مَنعي

مَن مُعيدٌ أَيّامَ سَلعٍ عَلى ما

كانَ مِنها وَأَينَ أَيّامُ سَلعِ

طالِبٌ بِالعِراقِ يَنشُدُ هَيها

تَ زَماناً أَضَلَّهُ بِالجِزعِ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس