الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

أبلغا عني الحسين ألوكا

أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاً

إِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا

وَالشَهابَ الَّذي اِصطَلَيتَ لَظاهُ

عَكَسَت ضَوءَهُ الخُطوبُ فَباخا

وَالفَنيقَ الَّذي تَدَرَّعَ طولَ ال

أَرضِ خَوّى بِهِ الرَدى فَأَناخا

إِن تَرِد مَورِدَ القَذى وَهوَ راضٍ

فَبِما يَكرَعُ الزَلالَ النُقاخا

وَالعُقابُ الشَغواءُ أَهبَطَها الني

قُ وَقَد أَرعَتِ النُجومَ سِماخا

أَعجَلتَها المَنونُ عَنّا وَلكِن

خَلَّفَت في دِيارِنا أَفراخا

وَعَلّى ذَلِكَ الزَمانِ بِهِم عا

دَ غُلاماً مِن بَعدِ ما كانَ شاخا

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس