الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

أأحمد إن الحاسدين كثير

أَأَحمَدُ إِنَّ الحاسِدينَ كَثيرُ

وَما لَكَ إِن عُدَّ الكِرامُ نَظيرُ

حَلَلتَ مَحَلّاً فاضِلاً مُتَقَدِّماً

مِنَ المَجدِ وَالفَخرُ القَديمُ فَخورُ

فَكُلُّ قَوِيٍّ أَو غَنِيٍّ فَإِنَّهُ

إِلَيكَ وَلَو نالَ السَماءَ فَقيرُ

إِلَيكَ تَناهى المَجدُ مِن كُلِّ وُجهَةٍ

يَصيرُ فَما يَعدوكَ حينَ تَصيرُ

وَبَدرُ إِيادٍ أَنتَ لا يُنكِرونَهُ

كَذاكَ إِيادٌ لِلأَنامِ بُدورُ

فَما مِن نَدىً إِلّا إِلَيكَ مَحَلُّهُ

وَلا رُفقَةٌ إِلّا إِلَيكَ تَسيرُ

تَجَنَّبتَ أَن تُدعى الأَميرَ تَواضُعاً

وَأَنتَ لِمَن يُدعى الأَميرَ أَميرُ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس