الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

تحمل جيراننا عن منى

تَحَمَّلَ جيرانُنا عَن مِنىً

وَقالوا النَقا بَينَنا مَوعِدُ

وَهَل ناقِعٌ قَولُ ذي غُلَّةٍ

وَقَد بَعِدَ الرَكبُ لا يَبعَدوا

تَنادوا بِأَنَّ التَنائي غَداً

لَكَ السوءُ مِن طالِعٍ يا غَدُ

فَلِلَّهِ ما جَمَعَ المَأزَما

نِ وَجَمعٌ لِقَلبِيَ وَالمَسجِدُ

يُضاعُ فَيُنشَدُ قَعبُ الغَبوقِ

وَقَلبي يُضاعُ وَلا يُنشَدُ

وَغَيداءَ مِن ما طِلاتِ الدُيونِ

لَها بِالحِمى زَمَنٌ أَغيَدُ

تُريعُ كَما اِلتَفَتَت ظَبيَةٌ

بِذي البانِ عَنَّ لَها المَورِدُ

نَظَرتَ وَهَيهاتَ مِن ناظِرَيكَ

ظِباءُ تِهامَةَ يا مُنجِدُ

وَيا رُبَّما وَالهَوى ضِلَّةٌ

تَرى العَينُ ما لا تَنالُ اليَدُ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة ذم ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس