الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

لو كان يعتبني الحمام

لَو كانَ يُعتِبُني الحِما

مُ لَطالَ بَعدَ اليَومِ عَتبي

إِنّي وَما عاتَبتُهُ

إِلّا وَأَعتَبَني بِذَنبي

صَبراً أُخَيَّ فَإِنَّها

تَمضي وَلَو وَقَعَت بِهَضبِ

هَوِّن عَليكَ فَقَد يَكو

نُ الصَعبُ عِندَكَ غَيرَ صَعبِ

وَاِنهَض فَما حُمِلَت عَلى

قَصفِ الفَقارِ وَلا أَجَبِّ

كُنتَ الطَبيبَ لِمِثلِها

لَو يُتَّقى قَدَرٌ بِطِبِّ

وَلَئِن رَمى رامي الرَدى

غَرَضاً فَزَعزَعَ غَيرَ سِربي

فَلَقَد أَصابَ بِسَهمِهِ ال

غَرَضَينِ مِن عَيني وَقَلبي

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس