الديوان » العصر الفاطمي » ابن حمديس »

ولو أن عظمي من يراعي ومن دمي

ولو أنّ عظمي من يراعي ومن دمي

مدادي ومن جلدي إلى مجده طِرْسي

وخاطبتَ بالعلياءِ لفظاً منقَّحاً

وخطّطْتُ بالظلماءِ أجنحةَ الشمسِ

لكان حقيراً في عظيمِ الذي له

من الحقّ في نفس الجلال فدع نفسي

ومالكةٍ نفسي ملكتُ بها المنى

وقد شَرّدَتْ عني التوحش بالأنسِ

وقابلتُ منها كلّ معنىً بِعدّهِ

يلوّحُ نفسَ الوهم في دُهمةِ النقْسِ

كأنّيَ في روضٍ أُنَزّهُ ناظري

جليلُ معانيه يدقّ عن الحسِّ

مقلتُ بعيني خطّ ابن مقلةٍ

وَفَضّ على سمعي الفصَاحَةَ من قُسِّ

وخفتُ عليه عينَ سحرٍ تُصيبُهُ

فصَيّرْتُ تعويذي له آيةَ الكرسي

معلومات عن ابن حمديس

ابن حمديس

ابن حمديس

عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي، أبو محمد. شاعر مبدع. ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد، فأجزل له..

المزيد عن ابن حمديس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن حمديس صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس