الديوان » العصر الفاطمي » ابن حمديس »

لك الملك والسيف الذي مهد الملكا

لَكَ الملكُ وَالسيفُ الَّذي مَهّدَ الملكا

وَصالَ بِهِ الإِسلامُ فاهتَضَم الشركا

تقيَّلتَ آباءً ملوكاً كأنّما

يُفَتَّقُ للأسماعِ فخرهمُ مسكا

وَكُلُّ عَريقٍ في الشجاعَةِ مقدمٌ

له الضربةُ الفرغاءُ والطعنةُ السُّلكى

إِذا ما رَمى أَرضَ العدى بِعَرَمرَمٍ

عِلَيهِ سَماءُ النَّقعِ غَادَرها دَكّا

وَمِن عَرَضِ الجبنِ المَنوطِ بِغُمرِهمْ

صَفا جَوهَرٌ مِنهُم بِنارِ الوغى سَبكا

بَنَيتَ بِهَدمِ المالِ كَعبَةَ ماجِدٍ

إلى حجها نُزْجي القلائصَ والفلكا

فَيا ابنَ تَميمٍ ذا الفخارِ الَّذي لَهُ

منارٌ تَرَى فوْقَ السماكِ له سَمْكا

تُحَدِّثُنا عَنهُ العُلَى وَبِمثلِ ما

تُحَدِّثُنا عَنهُ تُحَدِّثُنا عنكا

تَناولتَ إِصلاحَ الزّمانِ فَقُلْ لنا

أعدلٌ يسوسُ المُلْكَ أم ملَكٌ مِنكا

فَجَدَّدتَ ما أَبلى وأَثبَتَّ ما نَفى

وأَدْنَيتَ مَن أَقصى وأَضْحَكتَ من أبكى

معلومات عن ابن حمديس

ابن حمديس

ابن حمديس

عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي، أبو محمد. شاعر مبدع. ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد، فأجزل له..

المزيد عن ابن حمديس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن حمديس صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس