الديوان » العصر الفاطمي » ابن حمديس »

إن الليالي والأيام يدركها

إنَّ الليالِيَ والأيّامَ يُدْرِكُها

شَيبٌ وَيعقبها مِن بَعْدِهِ هُلُكُ

فَشَيبُ لَيلِكَ مِن إِصباحِهِ يَقَقٌ

وَشَيبُ يَومِكَ مِن إِمسائِهِ حلَكُ

وَالعَيشُ وَالمَوتُ بَينَ الخلقِ في شُغُلٍ

حَتّى يُسكَّنَ مِن تَحريكِهِ الفلكُ

ويَبعثَ اللَّه مِن جَوْفِ الثَّرى أُممَاً

كانتْ عظامُهُمُ تبلى وتَنتَهكُ

في موقِفٍ ما لِخَلقٍ عنه من حِوَلٍ

ولا يُحَقِّرُ فيهِ سَوقَةً ملكُ

معلومات عن ابن حمديس

ابن حمديس

ابن حمديس

عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي، أبو محمد. شاعر مبدع. ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد، فأجزل له..

المزيد عن ابن حمديس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن حمديس صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس