الديوان » العصر الأندلسي » ابن حمديس »

ما صد عني بوجهه ولها

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

ما صدّ عنّي بوجهِهِ ولَها

إلا لأزدادَ في الهوى وَلهَا

رِئْمٌ إِذا ما تَغَزّزَتْ أُسُدٌ

عاجلَهَا دلُّهُ فَذَلَّلَها

راشَ بسحرٍ سهامَ مُقْلَتِهِ

بالحِمامِ المريجِ نَصّلَها

كَأَنَّما جَنَّةٌ بِوَجنَتِهِ

وَبِالعذار يكونُ جَدولها

كأنّما مَدّ هُدْبَ مُقْلَتِهِ

صَوناً لَها ظِلُّهُ فَظلّلها

كأنَّما انسابَ من ذَوائِبِهِ

سودُ أَفاعٍ عَلَيَّ أَرسَلَها

أَو دَبَّ بِالحسنِ فَوقَ عارِضِهِ

نَملٌ أَصابَ المدادُ أَرجُلَها

معلومات عن ابن حمديس

ابن حمديس

ابن حمديس

عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي، أبو محمد. شاعر مبدع. ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد، فأجزل له..

المزيد عن ابن حمديس