الديوان » العصر الأندلسي » ابن حمديس » ما صد عني بوجهه ولها

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ما صدّ عنّي بوجهِهِ ولَها

إلا لأزدادَ في الهوى وَلهَا

رِئْمٌ إِذا ما تَغَزّزَتْ أُسُدٌ

عاجلَهَا دلُّهُ فَذَلَّلَها

راشَ بسحرٍ سهامَ مُقْلَتِهِ

بالحِمامِ المريجِ نَصّلَها

كَأَنَّما جَنَّةٌ بِوَجنَتِهِ

وَبِالعذار يكونُ جَدولها

كأنّما مَدّ هُدْبَ مُقْلَتِهِ

صَوناً لَها ظِلُّهُ فَظلّلها

كأنَّما انسابَ من ذَوائِبِهِ

سودُ أَفاعٍ عَلَيَّ أَرسَلَها

أَو دَبَّ بِالحسنِ فَوقَ عارِضِهِ

نَملٌ أَصابَ المدادُ أَرجُلَها

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن حمديس

العصر الأندلسي

poet-ibn-hamdis@

366

قصيدة

1

الاقتباسات

210

متابعين

عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي، أبو محمد. شاعر مبدع. ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد، فأجزل له ...

المزيد عن ابن حمديس

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة