الديوان » العصر الفاطمي » ابن حمديس »

ولما التقى الأجسام من غير ريبة

ولمَّا التقى الأجسامُ من غير ريبَةٍ

وقَد تَلِفَتْ بالشوقِ فيهِنَّ أَنفُسُ

جنينا ولم تُنْسَبْ إلينا جنايةٌ

ثمارَ نعيمٍ تُجْتَنَى حين تُغْرَسُ

ولمّا اسْتَقَلّ النجم يَرْفَعُ رايةً

يحلّ بها نُورٌ ويرحلُ حِنْدِسُ

تنهّدْتُ مرتاعَ الفؤادِ وإنّما

تنهدتُ للصبح الّذي يَتَنَفَّسُ

فيا صُبْحُ لا تُقْبِلْ فإنّكَ مُوحِشٌ

ويا لَيلُ لا تُدبِر فإنّكَ مؤنِسُ

معلومات عن ابن حمديس

ابن حمديس

ابن حمديس

عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي، أبو محمد. شاعر مبدع. ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد، فأجزل له..

المزيد عن ابن حمديس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن حمديس صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس