عدد الأبيات : 16

طباعة مفضلتي

ماتَ السَماحُ فَاِسفَحي

يا مُقلَةَ الفَضلِ دَما

وَالكُرَماءُ يا بَني ال

آمالِ عادوا رِمَما

وَأَنتُمُ يا قالَةَ ال

شِعرِ دَعوا التَجَشُّما

لا تُتعِبوا أَفكارَكُم

وَلا تَكُدّوا الهِمَما

وَلا تُرَجّوا دَولَةً

وَدَهرُكُم قَد هَرِما

إِنِ اِستَطَعتُم فَاِبتَغوا

إِلى السَماءِ سُلَّما

فَإِنَّ وَجهَ الأَرضِ بِال

إِمساكِ قَد تَجَهَّما

وَالوِردُ في راحَةِ مَن

راحَتُهُ تَشكو الظَما

مُغرَمَةٌ بِنَحلِها

تَرى السَماحَ مَغرَما

وَالمالُ قَد أَمسى عَلى

أَهلِ النَدى مُحَرَّما

فَهوَ يَرى المَوتَ وَلا

يَرى الجَوادَ المُنعِما

يَكرَهُ مَن يَكرَهُ في

أَعقابِهِ التَنَدُّما

وَإِنَّما يَألَفُ مَن

ما أَلِفَ التَكَرُّما

يُمسي بِمَن يُمسي بِهِ

مُتَيَّماً مُتَيَّما

كَأَنَّ هَذا الدَهرَ آ

لى جاهِداً وَأَقسَما

لا بَرِحَ المُثري بَخي

لاً وَالجَوادُ مُعدِما

معلومات عن سبط ابن التعاويذي

سبط ابن التعاويذي

سبط ابن التعاويذي

محمد بن عبيد الله بن عبد الله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي، أو سبط ابن التعاويذي. شاعر العراق في عصره. من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ولي بها الكتابة في ديوان..

المزيد عن سبط ابن التعاويذي