الديوان » العصر الايوبي » سبط ابن التعاويذي » يا جلال الدين يا ملكا

عدد الابيات : 19

طباعة

يا جَلالَ الدينِ يا مَلِكاً

هُوَ في أَفعالِهِ مَلِكُ

وَجَواداً مالَهُ أَبَداً

بِالنَدى في الناسِ مُشتَرِكُ

يا مَصونَ العِرضِ وافِرَهُ

وَحِمى الأَعراضِ مُنتَهَكُ

وَالصَدوقَ الوَعدِ في زَمَنٍ

أَهلُهُ إِن حَدَّثوا أَفِكوا

أَنتَ وَالأَحلامُ طائِشَةٌ

ثابِتُ الأَراءِ مُحتَنَكُ

لَكَ بِالإِقبالِ دارٌ وَإِن

رُغِمَت أَعداؤُكَ الفَلَكُ

فَاِبقَ مَنصوراً فَقَد هَبَطوا

وَاِرقَ مَوفوراً فَقَد هَلَكوا

وَاِستَمِع مِن شاعِرٍ يَدُهُ

بِكَ بَعدَ اللَهِ تَمتَسِكُ

هَزَّهُ فيكَ الرَجاءُ فَآما

لُهُ في الصَدرِ تَعتَرِكُ

حَلَّ زَوراءَ العِراقِ كَما

حَلَّ قيعانَ السَما السَمَكُ

أَنا في تَوقيعِ جائِزَتي

طولَ هَذا اللَيلِ مُرتَبِكُ

فَلَقَد كادَت ضُلوعي مِن

حَرِّ نارِ الفِكرِ تَنسَبِكُ

شاعِ أَمري فيهِ وَاِمتَلَأَت

بِحَديثي الطُرقُ وَالسِكَكُ

رَجَموا فيَّ الظُنونِ فَكَم

مَسلَكٍ في الإِثمِ قَد سَلَكوا

مِحنَةٌ لَم يُرمَ قَطُّ بِها

سوقَةٌ قَبلي وَلا مَلِكُ

سِيَّما وَالأَمرُ في يَدِ مَن

هُوَ في الإِحسانِ مُنهَمِكُ

وَدِما الأَموالِ طافِحَةٌ

بِيَدِ السُؤالِ تَنسَفِكُ

فَتَدارَك قِصَّتي فَعَلى

يَدِكَ المَبسوطَةِ الدَرَكُ

وَاِقتَنِص حُرَّ الثَناءِ فَما

كُلَّ وَقتٍ يَعلَقُ الشَرَكُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن سبط ابن التعاويذي

avatar

سبط ابن التعاويذي حساب موثق

العصر الايوبي

poet-sibt-ibn-altaawithy@

332

قصيدة

1

الاقتباسات

6

متابعين

محمد بن عبيد الله بن عبد الله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي، أو سبط ابن التعاويذي. شاعر العراق في عصره. من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ولي بها الكتابة في ديوان ...

المزيد عن سبط ابن التعاويذي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة