الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

أف للدنيا فما أوبا جناها

أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناها

لَيسَ يخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاها

خَدعَتْنَا بأباطيلِ المُنى

فارتكَسْنا في هَوانا لِهَواها

واستَمالَتْنا بِوعدٍ كاذبٍ

فتَمَسَّكنَا بِواهٍ مِن عُراها

وعدَتْنا باللُّهى لاهِيةً

فاشتَغَلنا بتقاضينا لُهَاها

وهي إن جادَ بنَزْرٍ يومُها

غَدُها مسترجِعٌ نَزْرَ جَداها

بِئسَتِ الأُمُّ رَقوبٌ أكثَرَتْ

وُلدَها ثمَّ رَمتْهُمُ بِقِلاها

وغداً تَنْقُلُنا منها إلى

مُظلِمُ الأرجاءِ ضَنكٍ من ثَراها

والذي يتبعُنا من سُحتِها

تَبِعاتٌ مُوبقاتٌ مِنْ شَذَاهَا

وتحوزُ المالَ بالإرثِ ومَا

حازَتِ الميراثَ من أمٍّ سِواهَا

فإِذا اللهُ رعَى والدةً

ذاتَ بِرٍّ وحُنُوٍّ لا رَعاهَا

أورَدَتْنا النّارَ لا مأْوَى لنا

من لَظَاها ويحَ من يَصلى لَظَاهَا

أمَرَتْنا بالمَعاصي فإِذا

وفَّق اللهُ امرأً منّا عَصاهَا

آهِ من تَفرِيطنا شُغلاً بها

عن فَعال الخير والطَّاعةِ آهَا

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس