الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

قد كنت أسمع لكن خلته مثلا

قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاً

أنَّ اللّيالِي يَصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِ

وأن أَيدِيَها شَلّتْ ولا انبسطَت

إذا ضَربنَ كَسرْن النّبعَ بالغَرَبِ

حتّى رأيتُ النّعامَ الرّبْدَ قد قَتَلَتَ

أُسْدَ العرينِ فيا لَلنّاسِ للعَجَبِ

كأَنَّ سقْبَ المنَايا وسْطَ جمعِهِمُ

رغَا فماتُوا جميعاً جيرةَ الصّقَبِ

لم تُغنِ نجدتُهُم إذ حانَ يَومُهُمُ

عنْهم ولم تَحمهم من سطوةِ النُّوَبِ

وَيْحَ الغَريبةِ والدّيارُ دِيارُها

لم تَرتَحِلْ عنها ولم تَتَغَرَّبِ

ماتت غريبةَ وِحدةٍ من تِرْبِها

وشقيقِها ومن العُمومةِ والأبِ

فهي الوحيدةُ والأقارِبُ حولَها

وهي البعيدةُ في المحَلِّ الأقربِ

فإذا تضرَّمَ في الجوانِحِ ذكرُها

قال الأسَى باللهِ يا عينُ اسكُبِي

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس