الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

ماذا الوقوف على دار بذي سلم

ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ

عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ

أحالَها الدهرُ عمّا كنتَ تَعهَدُهُ

وغالَ مستوطِنيها غائلُ الأُممِ

حتى لقد أظلمَتْ من بَعدِهم ولقد

غَنوا بها وهمُ الأقمارُ في الظُّلَمِ

بَلُوا كما بَلِيَتْ آثارُهم ولَكَم

أبْلى دياراً وأهلاً سالِفُ القِدَمِ

أملى الزَّمانُ لهم حيناً وغرَّهُمُ

ما خُوَّلوهُ من الدّنيا فلم يَدُمِ

مضَوْا وما استصحبُوا مالاً ولا نِعَماً

ونوقِشوا عن حساب المالِ والنِّعَمِ

لم يحْصُلوا حين وافاهُم حِمامُهُمُ

مِن كلِّ ما حَصَّلوا إلاّ عَلى النَّدَمِ

وصبوةُ النَّاسِ بِالدّنيا وشُغلهم

عمَّا سيَبقى بِما يَفنى من اللَّمَمِ

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس