الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

فوض الأمر راضيا

فَوِّض الأمرَ راضِيا

جَفَّ بالكائِنِ القَلَمْ

لَيس في الرِّزقِ حيلةٌ

إنّما الرِّزقُ بالقِسَمْ

دلَّ رزقُ الضعيفِ وهْ

وَ كَلَحمٍ على وضَمْ

وافتقارُ القويِّ ترْ

هَبُهُ الأُسْدُ في الأجَمْ

أنَّ للخلقِ خالِقاً

لا مَردَّ لِما حَكَمْ

أوبَقْتَ نفسُكَ يا ظلو

مُ بِما احْتَقَبْتَ من المَظالِمْ

أظَننتَ أنَّ المالَ لا

يَفنى وأنَّ المُلكَ دائِمْ

هيهاتَ أنتَ وما جَمَعْ

تَ كَلاكُما أحلامُ نائمْ

تَفنى ويَفنى والَّذِي

يَبقى الخَطايا والمآثمْ

وغداً يُناقِشُكَ الحِسا

بَ عَلى الحَقيرِ مِن الجَرائِمْ

ملكٌ تُناجيهِ القُلو

بُ مِنَ الذُّنوبِ بما تُكاتِمْ

عدلُ القضاءِ بكلِّ مَا

تُخفي صُدورُ الخلقِ عالِمْ

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس