والسيف أبلغ فيمن ليس يردعه
والسيفُ أبلغُ فيمن لَيسَ يَردَعُهُعن الغوايةِ إيعادٌ وتهديدُ
تابع القراءةوالسيفُ أبلغُ فيمن لَيسَ يَردَعُهُعن الغوايةِ إيعادٌ وتهديدُ
تابع القراءةضربت عليكَ لواءَها العلياءُوتحيرت في وصفكَ الشعراءُ
ما شامَ برقَ جنبيهِ مُسترفِدٌإلا استهلّت كَفَّهُ أنواءُ
بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِودارت على الأعداءِ دائرَةُ الحربِ
لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُوحزبكَ للأعداءِ عنكَ مُحارِبُ
مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداًيَجوبُ بلادَ اللَهِ شَرقَاً ومَغرِبا
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَباوأحجمَ الشركُ عن إقدامِهِ رَهبا
فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقاباخَضَعَت لَهُ فِرَقُ الضَّلالِ رِقَابا
كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلواعنها وآثارُهُم فيها مُقيماتُ
غزوا فما امتنعوا صالوا فما انتفعواكروا فما دفعوا فروا فما فاتوا
قد أصليت نارها العداةُوأنجزت فيهم العداتُ
لهجت بذكرِك السن المداحِوسمت بذكرِك رُتبَةُ الأمداحِ
الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُفعلامَ يُتعِبُ نفسَهُ من يمدحُ
يا من يجدي لمن يجديأسرفت واللَ ه في التعدي
ما زلتُ أضرِبُ بالقنا المنآدحلقَ الدروعِ وأنفسَ الحسادِ
عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُوأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعُودُ
ببسيطِ العالمِ تعتضِدُوعلى معبودكَ تعتمدُ
أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِداوأصدرَ عمَّا شِئتَ فيهم وأورَدا
أدركت آمالَ الشريعة في العداوتركت نظم جموعهم متبددا
أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِعلى قدمِ الدنيا هِلالُ بنُ عامِرِ
قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِوبالسعادَةِ في وردٍ وفي صَدَرِ
أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِبالمشرفيةِ والقَنَا الخطَّار
هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثراوعمَّت جميعَ المسلمينَ به البُشرى
وعلويُّ الجمالِ إذا تبدىأراك جبينُهُ بدراً أنارا
أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيراملأ السبعةَ الأقاليمَ نُورا
قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةًذاتُ حُسنٍ ودَلالٍ وخَفر
ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُإن نَدَّ خَوفاً ففي أحبولَةٍ يَقَعُ
زعموا يا خُلُوفُ أنكَ خلفٌصدقوا فيكَ من خُلوفٍ ألُوفُ
صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفانالَ الوُجودُ بهِ كمالاً واكتفى
أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِسنا الإسلامِ يأتلِقُ ائتلاقا
خليلي دعوى برحتَ بخفاءِألا انزلا رحل الأسى بفنائي