الديوان » العصر الايوبي » أبو العباس الجراوي »

أهدي إليك ثناء العرب والعجم

أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِ

جودٌ أبر على الداماء والديمِ

وأبصرت جودك الآمالُ فابتدرت

على همامٍ عليِّ القدر والهممِ

كفته أمر أعاديه سعادته

فنال ما رامه فيهم ولم يرم

مستقبل العمرِ قد عاد الزمان بهِ

إلى الشباب وقد أوفى على الهرمِ

لا غرو أن يتسمى غيرهُ ملكاً

فليس يلتبسُ المنكورُ بالعلمِ

ليس التقاربُ في الألفاظِ ملتفتاً

يا بعد ما بين معنى البهمِ والبهمِ

سطا وجادَ أبو يعقوبَ فاعترفت

له الملوكُ بفضلِ البأسِ والكرَمِ

تبقى الفوارس والكتابُ حائرةً

إن قط بالسيف أو إن خط بالقلمِ

غريبةٌ لم يعاين مثلها زمنٌ

وندرةٌ لا تراها العينُ في الحلمِ

أوفى الملوكِ وأكفاهم لمعضلةٍ

تعيي الكفاة وأهداهم إلى اللقمِ

والناسُ في الخلقِ أشباهٌ إذا نُظروا

وإنما اختلفوا في الخلقِ والشيمِ

بنى مناراً على التقوى تطالعهُ

زهرُ الكواكبِ والأفلاك من أُمَمِ

وهد ما كان مبنياً على جُرُفٍ

هارٍ ولم يبن من تقوى على دعم

معلومات عن أبو العباس الجراوي

أبو العباس الجراوي

أبو العباس الجراوي

أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس. شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي..

المزيد عن أبو العباس الجراوي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العباس الجراوي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس