الديوان » العصر الايوبي » أبو العباس الجراوي »

ما في الحياة لمن ناواكم طمع

ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ

إن نَدَّ خَوفاً ففي أحبولَةٍ يَقَعُ

عن كُلِّ قَوسٍ صُروف الدهرِ ترشُقُهُ

فما لَهُ في سوى التسليمِ مُنتفَعُ

ما للعدوِّ بما أعددتهُ قِبَلٌ

ولا بغيرِ انقيادِ منهُ تَمتَنِعُ

غَزاهُمُ الرُّعبُ في جَيشٍ بلا لَجَبٍ

فأحجموا من وَراءِ الدربِ وانقمعوا

دارَت عليهم كُؤوسُ الذُّلِّ مترعةً

تسقيهمُ جرعاً من بعدِهَا جُرَعُ

كُلُّ الممالِكِ مُلكٌ خالِصٌ لَكُمُ

وكُلُّ ممتنِعٍ طَوعاً لكم تَبَعُ

والبَحرُ تعتمِدُ الأنهارُ موضِعَهُ

فتلتقي في نواحيهِ وتجتمعُ

والشعرُ إن لم يكن ي نفسِهِ حسناً

فما تحسنُهُ الأصحابُ والشِّبَعُ

من رامَ وصفَكَ مستوفى فغفلتَهُ

يُبدي ومن فهمِهِ عندَ الورى يضعُ

أضحت علاكَ مكانَ النجمِ عن مدحي

ما حيلتي وبلوغُ النجمِ ممتنِعُ

معلومات عن أبو العباس الجراوي

أبو العباس الجراوي

أبو العباس الجراوي

أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس. شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي..

المزيد عن أبو العباس الجراوي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العباس الجراوي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس