الديوان » العصر الايوبي » أبو العباس الجراوي »

حللت من العلا أسمى ذراها

حللتَ من العلا أسمى ذراها

وجاريتَ النجومَ إلى مداها

وواليتَ السماحَ فقد تناهَت

أمانٍ للعفاةِ وما تناهى

وجودكَ نعمةٌ للّهِ عمت

وجودُكَ نعمةٌ أخرى سواها

أراد الزمانُ وشاءَ ألا

تقارنَ في الأمورِ ولا تضاهى

وصلت وصلتَ فالأمواهُ تجري

وغلبُ الأسدِ تحذرُ في شراها

وعذرُ الشمسِ لو حسدتكَ بادٍ

لأن سناكَ أشهرُ من سناها

تنالُ المارقينَ بكلِّ أرضٍ

ولا طارت ولا نقلت خُطاها

لقد أخنى الزمان على النصارى

بوطءِ مؤيدٍ صدعت صفاها

وأنصف بعضها الإسلامَ منها

وأدركَ في العقوبةِ منتهاها

خطوبٌ أذهلت عقلَ ابن سعدٍ

وذادَت عن لواحِظهِ كراها

وقد كانت تشدُّ بها قُواهُ

فما لغبت قُواهُ ولا قُواها

يُرددُ آهِ من أسفٍ وحزنٍ

وما تنجي من الغمراتِ آها

وهل يبقى وقد فغرت إليه

منيته المريحةُ منه فاها

لقد ولى عن الخير اختياراً

ووالى اللاتَ والعزى سفاها

وآثرَ معشراً ضلوا سبيلاً

فما عرفوا النبيَّ ولا الإلها

معلومات عن أبو العباس الجراوي

أبو العباس الجراوي

أبو العباس الجراوي

أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس. شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي..

المزيد عن أبو العباس الجراوي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العباس الجراوي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس