الديوان » العصر الايوبي » أبو العباس الجراوي »

قضى لك الله بالتأييد والظفر

قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ

وبالسعادَةِ في وردٍ وفي صَدَرِ

آثرتَ في نُصرَةِ الدينِ المسيرَ على

طيبِ المُقامِ وبعتَ النومَ بالسهرِ

مُظفَّرٌ مالمغرورِ يُطالِبُهُ

في الأرض من ملجأ عنهُ ولا وَزَرِ

جدَّ الجزيريُّ في إتلافِ مهجتِهِ

حَتَّى تَوَرطَ في وِردٍ بلا صَدَرِ

نارٌ من الفتنةِ العَمياءِ أطفأها

سَعدُ الإمامِ وحَدُّ الصارِمِ الذكرِ

ما زالَ إبليسُ في الأقطارِ يوقِدُها

وترتمي من شرارِ الخلقِ بالشرَرِ

زادَ الشقيُّ على الخفاشِ مشبهِهِ

ضعفَ البصيرةِ إذا ساواهُ في البصَرِ

جارى إلى سقرٍ أصحابَهُ فهووا

فيها سراعاً ووافاهُم على الأثرِ

إن الذي اتخذ الأهواءَ آلِهَةً

على الضلالِ مُصِرٌّ غَيرُ مُزدَجِرِ

والوَعظُ في الناسِ مقبولٌ ومُطَّرَحٌ

كالخطِّ في الماءِ أو كالنقشِ في الحَجَرِ

معلومات عن أبو العباس الجراوي

أبو العباس الجراوي

أبو العباس الجراوي

أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس. شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي..

المزيد عن أبو العباس الجراوي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العباس الجراوي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس