الديوان » العصر الايوبي » أبو العباس الجراوي »

كانت محل أناس قبلنا فخلوا

كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا

عنها وآثارُهُم فيها مُقيماتُ

تاللَهِ لو عَلِمت مقدارَ وارثها

هبت إليكَ رُباها والقراراتُ

قالوا العطياتُ أحياها فقلتُ لهم

بل لم تكن قبلَ أن كان العطياتُ

أما سمعتم جريراً عن هنيدته

يثني يرى أنها في الجودِ غاياتُ

وأينَ من حسبهُ الآلاف من ذهبٍ

هنيدةٌ من سواهُ أو هنيداتُ

وأين من قيسُ عيلانٍ أرومتهُ

وقيسُ عيلانَ أملاكٌ وساداتُ

ومن يكن من أميرِ المؤمنين فقد

قامت على فضلهِ منه الشهاداتُ

اهنأ إمامَ الهُدى فالعدلُ منبسطٌ

والدينُ منتظمٌ والكفرُ أشتاتُ

أعيت مآثركم من أن تنالَ وكم

شُنَّت عليها من الأقوالِ غاراتُ

وكم أرادت ولاةُ الشعر تحصرها

فأخفقت دونها منهم إرادات

هذي ابياتُ عبدٍ مخلصٍ لكم

محض اعتقاد وما تغني الأبياتُ

الأمر اعظم مقداراً وارفع من

أن قد تحيطُ به منا مقامات

دمتم ودام لكم إسعادُ سعدكُم

ما دامَتِ الأرض والسبعُ السماواتُ

معلومات عن أبو العباس الجراوي

أبو العباس الجراوي

أبو العباس الجراوي

أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس. شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي..

المزيد عن أبو العباس الجراوي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العباس الجراوي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس