الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

وسر إلى بحر خضم له

وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ له

من عَزمِه سيفُ وغَىً مِخذَمُ

حتّى إذا أنطقَكَ العدلُ في

جلالِه والخلُقُ الأكرمُ

قل لأَميرِ المسلمينَ الّذي

به استَنَار الزَّمنُ المُظلِمُ

أنتَ الّذي ما جُرتَ يوماً ولا

جَرى على سيفِكَ ظُلماً دَمُ

ساويتَ في عدلِكَ بين الورَى

حتّى تَساوَى الزُّجُّ واللَّهذمُ

وقُمْتَ في اللهِ احتساباً فقد

وَقَمْتَ من يطغَى ومن يُجرِمُ

وكلُّ أهلِ الشامِ أوسعْتَهُم

عدلاً فمالِي دونَهم أُحرَمُ

أطعْتَ في حكمِكَ فيَّ الهَوَى

وما كذا يفعَلُ مَن يحكُمُ

من يُنصِفُ المظلومَ مِنَّا إذَا

كنتَ وحاشَاك الذي يَظلِمُ

وأنت ظِلُّ اللهِ في أرضِه

تردَعُ من يظلِمُ أو يَغشِمُ

فلا يشُبْ أجرَ الجهادِ الذي

فُزتَ به دونَ الورَى مأْثَمُ

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس