الديوان » العصر الايوبي » ابن الساعاتي »

ألبستني جفون عينيه سقما

ألبستني جفون عينيه سقما

والشفاء الشفاه رشفاً ولثما

عيل صبري بالغصن أهيف لدنا

ضاق ذرعي بالظبي أغيد ألمى

مطل المستهام منه ضعيف الأيـ

ـد لو كان غير جفنيه خصما

وتبدى عذاره وغرامي

قي ازدياد حتى إذا تم تما

قربه والنوى حياة وموت

ورضاه والسخط بؤسى ونعمى

مطلع كالصباح أبيض وضا

حاً وكالليل فاحماً مدلهما

كم أرانا قداً ولحظاً وجفناً

فأرانا رمحاً وسيفاً وسهما

بدر تم وافى وشملته الليـ

ـل كميش الإزار يحمل نجما

أي كأس من الجمال يصد الـ

ـكأس عني ويمنع الظلم ظلما

يا بروحي أظمى براحته

الراح فمالي أذاد عنها وأظما

رشا ناطق النطاق حماني

خده واللثام يدميه لثما

قائل بالخلاف لو كنت ذا

رشد سألت الصدود لما ألما

أتراني أجني جنى الشهد تقبيـ

ـلاً وأثني غصن الأراكة ضما

بح بشأني في حيث شأني من الـ

ـمزة يمحو رسماً ويثبت رسما

وإذا ما تلوت آيات وجدي

ثم فاجعل منهن للسهم سهما

حمَّ عنها وبينٌ ضلوعي

لوعة تنشدُ الغزالَ الأحما

تحسب النجمَ في دجى الليل زهراً

في رباها وتحسب الزهر نجما

فغصون تصبيك حسن اهتزاز

وطيور تسبيك شدواً ونغما

كل هيفاء تخجل النور نوراً

فوق شماء تفضح المسك شما

وسيوف البروق تثن أعناق العزا

لي في عسكر السحب كلما

باسمات تعيد بالودق وجه الأر

ض طلقاً وكان من قبل جهما

فهو هام ما هم إلا وأحيا

جذلا هالكاً وجدل هما

كل مسود طلعة الأفق مبـ

ـيض جبين الفعال ينهل سجما

يطبيك الوادي رواء وريا

كيف يظما هناك من يم يما

فمروجاً فيحا تفاوح مسكاً

وجماماً رزقا ونبتاً جما

ما وشى الوشي بالحيا حين والى

بيد أن النمام خاف فنما

فهو تلك الملك المظفر سيباً

فهلما إلى نداه هلما

واهب الهجمة القلاص وثاني البحـ

ـر ثاني الخيل السواهم هجما

وفتى المجد عاد كل فتى مجد

وقد هم فاتر الجد هما

بحر جود طامي العباب خضماً

طود مجد سامي الذؤابة ضخما

هازئ بالبدور وجهاً وبالآ

ساد بأساً وبالشواهق حلما

فهو مثل السحاب يغنيك وبلاً

وهو مثل الحسام يرضيك حسما

فالمنى والمنونُ جوداً وسطواً

والردى والحياة حرباً وسلما

من سواه يمنُّ بالألف نقداً

من سواه يثني سطا الألف قدما

بطل قاطع حسماً ورأياً

يقظ نافذ سناناً وفهما

ناشر فوق سابح وسرير

علماً كالصباح هدياً وعلما

صاحب الفضل والفواضل كم أوجد

ن وجداً فينا وأعدمن عدما

وسواه كأنه صخرة صما

ء أسمى عن داع أصما

راكب الخيل عاريات إلى الـ

ـحرب أشم العرنين يعلو أشما

كل طيارة حبتها طيور الـ

ـجو والدارعون حمداً وذما

تتوالى عقارباً وشكوكها السمـ

ـر العوالي ينفثن في الهام سما

تاخذات أهلة الأفق زهواً

والثريا تيهاً نعالاً ولجما

ربما لأمة تسربلها لم تنـ

ـض عنه حتى أمات ملما

وذكور السيوف تولد آجال

كماة الوغى المنايا العقما

فلخوف القنا وجدن ذبولاً

واضحاً والظبى نحولاً وسقما

كم أعادت كفاه ذاك حطاماً

وبهذا ثلماً به سد ثلما

واثق في الحروب بالنصر لا

يقدم جهلاً بهن إما وإما

ساد كلاً لما حوى غلاية المجـ

ـد فقل للحسود كلا ولما

أتراه يستحسن النقع جهلاً

أم تراه يستعذب الموت طعما

حيث يثني بيض الصوارم حمراً

والمذاكي شهباً وقد كن دهما

ويرد الخميس طعناً فإن لجـ

ـج فضرباً فإن تمادى فصدما

وإذا أكتن كل ليث بغاب

غشي الليل فاكتنى وتسمى

يا تقي الدين الذي عمر الدين ببذ

ل الدنيا فلم تحش هدما

م أباحت يداك عرباً وعجماً

ما استطاعوا لعود بأسك عجما

وجياداً قباً وبيضاً خفافاً

وخفافاً بيضاً ولدناً صما

واعتقدت النزال للدين ديناً

كالعطايا يا حاتم الجود حتما

يا بني الجود والسنون نواب

وبني الحرب والأسنة تدمى

والألى كم كفوا وكافوا

أزمة وابن مدحة ومهما

نشركم قبل بشركم فاح فعماً

بنثاً طبق البلاد فعما

كم فرعتم من المعالي سناماً

وجدعتم من الملمات خطما

ومحوتم لما كتبتم بأقلام الـ

ـعوالي في مهرق الهام إثما

ورجمتم بها وقد مرج الكفـ

ـر شياطينه العفاريت رجما

وقسمتم بذابل ونوال

في العدى والوفود قصماً وقسما

غشم الدهر أهله وعدلتم

فبلونا حياله عدلاً وغشما

ربما وقفة وساعة عدل

منك صغرى وفي الحقيقة عظمى

فانتصف لي من الزمان فقد حا

ول ظلمي والرأي أعلى وأسمى

معلومات عن ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي (553 هـ - رمضان 640 هـ) هو أبو الحسن على بن محمد بن رستم بن هَرذوز المعروف بابن الساعاتى، الملقب بهاء الدين، الخراساني ثم الدمشقي، كان شاعراً مشهوراً،..

المزيد عن ابن الساعاتي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الساعاتي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس