الديوان » العصر الايوبي » فتيان الشاغوري »

للورد حين به ناهيك من حين

للوَردِ حينٌ بِهِ ناهيكَ مِن حينِ

أَحسِن بِهِ حاضِراً بَينَ الرَياحينِ

وَالوَردُ أَحسَنُ ما حَيَّت بِرَونقِهِ

في مَجلِسِ الراحِ راحاتُ البَساتينِ

تُهدي إِلى ناظِريهِ مَنظَراً بِهِجاً

مِنهُ تَلوحُ خُدودُ الخُرَّدِ العينِ

وَهُنَّ يُذرينَ في يَومِ الوَداعِ عَلى ال

خُدودِ لُؤلُؤ طَلٍّ غَير مَكنونِ

جادَ الرَبيعُ بِأَنفاسِ العَبيرِ مِنَ ال

وَردِ الجَنِيِّ فَأَهدى مِسكَ دارينِ

قُم فَاِسقِني يا نَديمي مِن مُعتَّقَةٍ

مُدامَةً جُلبَت مِن كَرمِ حَلبونِ

ما بَينَ ناي يناغي بِالجُغانَةِ وَال

عودِ الفَصيحِ وَطُنبورٍ وَقانونِ

وَالجَنكُ مُحدَودِباً في صَدرِ غانِيَةٍ

تَسبي العُقولَ بِحُسنِ القَدِّ وَاللينِ

بِاللَهِ يا صاحِ صِح عَنّي بِعاذِلَتي

عَلى المُدامِ وَقُل بَيتي بِقُلبينِ

يا صاحِ ما عِندِيَ الصاحي إِذا زَمَنُ ال

وَردِ الجَنِيِّ تَبَدّى غَيرَ مَجنونِ

بي مِن بَني التُركِ ساقٍ مِن لَواحِظِهِ

سُكري وَإِن لَم يَكُن بِالكَأسِ يَسقيني

هاروتُ بابِله أَجفانُهُ وَبِها

تَبارَكَ اللَهُ يُنفى دينُ ذي الدينِ

أَقَلُّ جُزءٍ تَراهُ مِن مَحاسِنِهِ

فيهِ يُقَوَّمُ كُلُّ الحُسنِ بِالدونِ

سُبحانَ مَن صاغَهُ مِن شَمسِهِ صَنَماً

مَن ذا الَّذي هُوَ مِنهُ غَيرُ مَفتونِ

معلومات عن فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان بن علي الأسدي. مؤدب، شاعر. من أهل دمشق، نسبته إلى (الشاغور) من أحيائها. مولده في بانياس، ووفاته في دمشق. اتصل بالملوك ومدحهم وعلم أولادهم. له (ديوان شعر - خ) قال..

المزيد عن فتيان الشاغوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة فتيان الشاغوري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس