الديوان » العصر الايوبي » فتيان الشاغوري »

أستودع الله من إن حل أو ظعنا

أَستَودِعُ اللَهَ مَن إِن حَلَّ أَو ظَعَنا

لَم يَتَّخِذ غَيرَ أَحشائي لَهُ وَطَنا

يا ساكِناً في فُؤادي وَهوَ يُحرِقُهُ

وَلَيسَ قَلبي بِراضٍ غَيرهُ سَكَنا

يا قاتِلي عامِداً لَو قيلَ هَل أَحَدٌ

يُحِبُّ قاتِلَهُ عَمداً لَقُلتُ أَنا

أَما وَأَجفانِكَ الوَسنى وَمَنظَرِكَ ال

أَسنى لَقَد هَجَرَت أَجفانِيَ الوَسَنا

لا تَحسِبوا أَنَّني مِن بَعدِ بُعدِكُمُ

نَظَرتُ في الناسِ يَوماً مَنظَراً حَسَنا

وَداعُكُم أَودَعَ الأَسقامَ في بَدَني

مُذ حَثَّ حاديكُم يَومَ النَوى البُدُنا

أَنتُم خَلَعتُم عَلَينا مِن صُدودِكُمُ

لَمّا نَزَعنا ثِيابَ الصَبرِ ثَوبَ ضَنى

أَودَعتُمُ السَّمعَ قِدماً مِن حَديثِكُمُ

عُقودَ دُرٍّ عَلَت لَمّا غَلَت ثَمَنا

خُذوا دُموعي الَّتي مِن مُقلَتي اِنتَثَرَت

فَهيَ العُقودُ الَّتي أَودَعتُمُ الأُذُنا

نِمتُم وَأَسهَرتُمونا وَحشَةً لَكُمُ

أَوحَشتُمونا وَما تَستَوحِشونَ لَنا

جَدَّ الرَحيلُ غَداةَ البَينِ وَاِرتَحَلوا

واحَسرَتا مِن سُرورِ الشامِتينَ بِنا

وَغادَروني أُنادي خَلفَ عيسِهُمُ

رِفقاً فَواحَرَبا لِلبَينِ واحَزَنا

لَو قيلَ لي ما تَمَنّى قُلتُ عَودُ لَيا

لينا بِخَيفِ مِنى حَسبي بِذاكَ مُنى

وَلَستُ آيَسُ مِن لُطفِ الإِلَهِ بِأَن

يَقضي بِعَودِ لَيالي الوَصلِ تَجمَعُنا

معلومات عن فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان بن علي الأسدي. مؤدب، شاعر. من أهل دمشق، نسبته إلى (الشاغور) من أحيائها. مولده في بانياس، ووفاته في دمشق. اتصل بالملوك ومدحهم وعلم أولادهم. له (ديوان شعر - خ) قال..

المزيد عن فتيان الشاغوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة فتيان الشاغوري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس