الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة

ألَمياءُ إِن شَطَّت بِنَا الدّارُ عَنوةً

فَدارَاكِ أَجفاني القريحَةُ والخِلبُ

تَدانت بِنَا الأَهواءُ والبعدُ بَينَنا

وما فُرقَةُ الأَحبابِ حَزْنٌ ولا سَهبُ

ولكنَّما البينُ المُشِتُّ هُوَ القِلى

وإنْ قَربُوا والبُعْدُ أن يَبعُدَ القلبُ

وكم مَهْمَهٍ تَستهوِلُ الشمسُ قطعَه

طَوتْهُ لنا الأَشواقُ نَحوَكِ والحبُّ

عقَلتُ بِهِ العيسَ المراسيلَ بالوَجى

إليك فأَدنَتنا المطهَّمَةُ القُبُّ

فلَمّا وصلْنَا بَرقَعيدَ تَحاشدت

عليَّ صَبَاباتِي وعنّفَني الرّكبُ

ولَجَّ اشتياقٌ كنتُ أَتّهِم النّوَى

علَيهِ إِلى أَن زَادَ سَورَتَه القُربُ

فأَيقنْتُ أَن لا قُربَ يَشفي من الجوَى

ولا يَنْقَضي ذا الحبُّ أو ينقضِي النّحْبُ

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس