الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ » ما أنصفوا في الحب إذ حكموا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُوا

سَلَوْا وقَلبِي بِهِمُ مُغرَمُ

أَحببتُهم في عُنفوانِ الصّبَا

وليلُ فودِي حالكٌ أَسحَمُ

حتّى إِذا عصرُ الشّبابِ اِنقضَى

وأَشرَقَتْ في ليليَ الأَنجُمُ

صَدّوا وأَنساهُم ذِمَامَ الهَوى

ما اِختَلق الواشُون واللوَّمُ

فَمن تُرى يحفَظُ عهدَ الهَوى

إِن ضيَّعُوهُ وهُمُ ما هُمُ

والحبُّ كالأَرزاقِ بينَ الورَى

يُرزَقُ ذَا مِنهُ وذَا يُحرِمُ

سَعَى بنا الواشي إليهمْ فَما

تَبيّنُوا الحَقَّ ولَا اِسْتَفْهَمُوا

وسَمْعُ من مَلَّ قَبولٌ لمَا

يُزَخْرِفُ الكاشِحُ أو يَزعُمُ

ولاَ وَمَن أَشْربَ قَلبي لَهُم

حُبّاً جَرى من حَيثُ يَجري الدّمُ

ما خُنتُهُم عهداً ولا فَاهَ لِي

بما رَوى الواشُون عَنّي فَمُ

فلَو رأَوْا قَلبِي رَضُوا كلَّ ما

يُعلِنُهُ فيهمْ ومَا يَكتُمُ

دَعْ ذا فما يُسمَعُ عُذرُ الهَوى

بَعدَ التّقَالِي فَالقِلَى أَبكَمُ

براءَةُ المملُولِ مَستورَةٌ

وعُذْرُهُ الواضحُ مُستَبهِمُ

ولو سَعَى الطّيفُ بِهِ في الكَرَى

لَقيلَ هذا المُنْزَلُ المُحكَمُ

فاصْبِر على جَور الهَوى إِنَّهُ

به تَقَضّى الزّمَنُ الأَقْدَمُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أسامة بن منقذ

العصر الايوبي

poet-usama-ibn-munqidh@

601

قصيدة

2

الاقتباسات

128

متابعين

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar) ...

المزيد عن أسامة بن منقذ

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة