الديوان » العصر الايوبي » ابن الساعاتي »

ته على النجم والمحل الأثيرِ

تهْ على النجم والمحل الأثيرِ

فلقد حزتَ كل خيرٍ وخيرِ

ونظمتَ العلياءَ وهي بديدا

تٌ كنظمِ الأيامِ عقدَ الشهور

لو تطيقُ النجوم زارتك والـ

ـمزنُ لجادت باللؤلؤ المنثور

ولسارت إلى ذراك بلاد الأر

ض شوقاً لولا امتناعُ المسير

ما الذي تدَّعي أعاديه في النـ

ـادي وعند الندى ويوم الزئير

حسنه في العيون أم رفدهُ الجزلُ

في الأيدي أم خوفهُ في الصدور

كل يومٍ يومُ الحمام إذا

يسطو فإن جاد فهو يوم النشور

يا مجيب الداعي ويا خاذل

العادي وفكَّ العاني وجبر الكسير

لك رأيٌ لو ادَّعاه قصيرٌ

رام نيل السهى بباعٍ قصير

وابتسام حيث السيوف بواكٍ

ونسور الجياد فوق النسور

والغبار المثار في وضح الصـ

ـبح كمسكٍ يفتُّ في كافور

كسبت ظلمة الزمان بأيا

مك نوراً سما على كلّ نور

واللَّمى لم تكن لتحمده الألـ

ـسنُ جمعاً لولا بياض الثغور

وبياض الوجوهِ ما زال يستحـ

ـسنُ من أجله سوادُ الشعور

لو يباريك عدَّ في المجد والسؤ

دد أهل القصور أهل القصور

صغرت عندك الهدايا الجليـ

ـلاتُ فملنا إلى اليسير الحقير

وكذاك الذُّبال يعشو له السـ

ـاري إذا فاته ضياء البدور

ولو أني بعثتُ نحوك بالدنيا

لكانت كقطرة في البحور

رقتَ صفحاً ورعت حداً

فما أشبهكَ الآن بالحسام الشهير

وتساوي بك الورى فقويٌ

كضعيفٍ وموسر كفقير

لك في حالتيك عدل قضاءِ

واجبٌ عنده قضاء النذور

لم يضرْ بلدةً تكون بها فقـ

ـدانُ جيشٍ ولا تهدُّم سور

ليلها مثلُ ليلة القدر

والأيام أيام غبطةٍ وحبور

أترى بيضك القواضب ظنَّت

سد ثلمٍ الثغور لثم ثغور

أم حسبن الرماحَ سمر قدودٍ

رقصت والدّماءَ مثل الخمور

فأتت في جفوها راجفاتٍ

مثل أحشاء عاشقٍ مهجور

تنثرُ الهامَ فيك أو تنظم الحمـ

ـد فخل في تنظيمها والنثير

فأقبل النزر وابسط العذر وأغـ

ـنم فيهما مدحة المحبّ الشكور

معلومات عن ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي (553 هـ - رمضان 640 هـ) هو أبو الحسن على بن محمد بن رستم بن هَرذوز المعروف بابن الساعاتى، الملقب بهاء الدين، الخراساني ثم الدمشقي، كان شاعراً مشهوراً،..

المزيد عن ابن الساعاتي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الساعاتي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس