الديوان » العصر الايوبي » ابن الساعاتي »

خليلي من عليا دمشق سقيتما

خليليَّ من عليا دمشق سقيتما

فليس بمصرٍ للغريب خليلُ

عسا أهلها عن هزَّة المجد والندى

فما أحد منهم إليّ يميل

وأمسيت فرداً والهموم دجنَّةٌ

أراقب نجماً ما إليه وصول

أيصبح عنّي أفلاً بعد ما قضى

لهُ سهري أن لا يكون أفول

حسامٌ مضى في راحتي غير صيقلٍ

ولكنه في راحتيَّ كليل

وكنت خليقاً بالذي ظفروا بهش

ولولا لام فيه كاشحٌ وعذول

وأن أمرءا وأبعد مثلهم

ومثلي جديرٌ بالملام كفيل

وأين همُ مني إذا غاب حاسدٌ

فغادرتهُ لم يدر كيف يقول

وما كان إلاَّ مزنةً شمت برقها

فما بلَّ لي من راحتيه غليل

ولولاهما عفت الشآم وكان لي

فرأتٌ بها دون الأنام ونيل

عليك سلام الله أمَّا رحيلنا

فدانٍ ولكنَّ الزمان طويل

وما عليك يوم لي بأرضك حاجةٌ

وما كلّ يوم لي إليك رسول

معلومات عن ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي (553 هـ - رمضان 640 هـ) هو أبو الحسن على بن محمد بن رستم بن هَرذوز المعروف بابن الساعاتى، الملقب بهاء الدين، الخراساني ثم الدمشقي، كان شاعراً مشهوراً،..

المزيد عن ابن الساعاتي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الساعاتي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس